الفكر
-
حين يتحول الحليف في الإمبراطورية من شريك إلى تابع
لا تُبنى الإمبراطوريات بالحجارة التي تقيم عليها قواعدها وحدها، بل بالمساحات التي تفسحها الشعوب والدول في وعيها لقبول تلك القواعد. وقد يكون للجندي بندقيته، وللسفينة صواريخها، وللقاعدة أسوارها ومدارجها؛ غير أن هذه الأدوات كلها تظل…
أكمل القراءة » -
القانون في قبضة الإمبراطورية الأمريكية؛ بين الاستثناء والمحاسبة
تقوم الشرعية الأمريكية الحديثة على مفارقةٍ لا يمكن فهمها من أحد وجهيها وحده؛ فالولايات المتحدة أسهمت بفاعليةٍ في بناء مؤسسات النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، ورفعت شعارات الحرية وسيادة القانون وحقوق الإنسان، لكنها طورت…
أكمل القراءة » -
حين تستبيح القوة الحق؛ انقلاب النظام من الأخلاق إلى شريعة غاب
ليست الأخلاق ستارةً مخمليةً تُعلّق خلف عرش القوة لتجمّل صورته، ولا ترنيمةً مثاليةً يرددها الضعفاء لأنهم لا يملكون المدافع. إنها القيد الذي يمنع القوة من أن تتحول إلى وحشٍ لا يعرف إلا شهوته، والبنية الخفية…
أكمل القراءة » -
في ظل تزاحم السيادات؛ من يقود النظام العالمي بعد انكسار المركز؟
حين يخرج العالم من ظل القطب الواحد لا يدخل بالضرورة إلى شمسٍ أكثر دفئًا. فقد كانت الأحادية، على ما فيها من تسلطٍ واستثناء، تمنح النظام قدرًا من الوضوح؛ مركزٌ معروف، وتحالفاتٌ محددة، وعملةٌ غالبة، وقواعدُ…
أكمل القراءة » -
كيف تتفتت أحادية القطبية في العالم؟
ليست أحادية القطبية أن تملك دولةٌ أكبر جيشٍ في العالم، ولا أن يكون اقتصادها أضخم الاقتصادات، ولا أن تحمل عملتها النصيب الأكبر من احتياطيات البنوك المركزية. فقد تكون الدولة أولى في السلاح، لكن منافسًا آخر…
أكمل القراءة » -
أمريكا وأوهام الخلود؛ من دولة منتجة إلى إمبراطورية تحرس امتيازها
لم تبدأ الولايات المتحدة إمبراطوريةً عالمية، لكنها حملت منذ تكوينها بذرتين متعارضتين؛ بذرة الجمهورية التي تقيد السلطة بالقانون وتعلن حقوق الإنسان، وبذرة التوسع الذي يرى في المجال المحيط أرضًا مفتوحةً لمشروعٍ اختارته العناية والتاريخ. وبين…
أكمل القراءة » -
كيف تصعد القوى الكبرى وتهوي بها غرور لحظة الذروة؟
لا تولد القوى الكبرى من الذهب المكدّس في الخزائن، ولا من السيوف المعلقة على أبواب القصور، بل تولد غالبًا من حاجةٍ تاريخيةٍ عميقة؛ فوضى تبحث عن نظام، وانقسامٍ يفتش عن مركز، وطرائق قديمةٍ عجزت عن…
أكمل القراءة » -
إشكالية التأويل الفاسد
ليس أخطر ممّا يفعله الإنسان بالحقيقة أن يكذب عليها كذبًا صريحًا، بل أن يظنّ أنّه فهمها قبل أن يصغي إليها، وأن يمنح انطباعه الأوّل مقام البرهان، وأن يجعل اضطراب قلبه شاهدًا عدلًا على نيّات النّاس…
أكمل القراءة » -
إشكالية التبرير
ليس العقل في الإنسان نورًا مضمون الاتّجاه، ولا سيفًا لا يعمل إلّا في خدمة الحقّ، ولا قاضيًا عادلًا بمجرّد أنّه عقلٌ. فقد يكون العقل مصباحًا يهدي صاحبه إلى موضع الخلل، وقد يتحوّل إلى يدٍ ماهرةٍ…
أكمل القراءة » -
هل تنجو أمريكا من شهوة الهيمنة؟
لا يكمن السؤال الأمريكي العميق في احتمال أن تستيقظ الولايات المتحدة ذات صباحٍ فتجد قواعدها مغلقةً ودولارها منسيًّا وجيوشها عاجزةً وحدودها تتفكك. هذه صورةٌ دراميةٌ تريح العقل لأنها تحول التاريخ إلى انهيارٍ واحدٍ ظاهر، لكنها…
أكمل القراءة »
