نصوص نثرية
- الأدب
قبضة من اثر الشوق
فِي خِضَمِّ نَدَمٍ يُعَاتِبُ دَوَائِرَ الأَمْسِ، وَفِي حِضْنِ حُلْمٍ يُدَاعِبُ ضَفَائِرَ الشَّمْسِ، أَرْسُمُ عَلَى جَبِينِ قَصِيدَةٍ عَذَارَى احْتِفَالٍ مِنْ مَلَامِحِ طَيْفِكِ الهَارِبِ مِنْ مَيَاسِمِ الوَرْدِ…
أكمل القراءة » - الأدب
جاندا
انطلقتْ تُسابقُ الرّيح، لا تلوي على شيء، يلهثُ خلفها ذُعرُها المكلومُ بوجع العجز. كان النعاسُ قد بدأ يُداعبُ عيني النهار حين أرهقتها أنفاسُها، وخانتها أطرافُها،…
أكمل القراءة » - الأدب
استبدال
لم يعرفْ كيف خرج من السوق ينتَهِبُ الطريقَ نَهْبًا، متلفّتًا وراءه بين الفَينة والفَينة في جَزَعٍ كبير. شعر بأنّ عربتَه المزيّنة تتآمر عليه بثقلها الذي…
أكمل القراءة » - الأدب
رصاصة مؤجلة
قال وهو يُدير المقودَ بيدٍ، ويُرسلُ ابتسامته إلى امرأةٍ عبرت بمحاذاة السيّارة: المرأةُ تحتاجُ رجلًا واحدًا ليُلبّي لها كلَّ احتياج، أمّا الرجلُ فيحتاجُ كلَّ النساء…
أكمل القراءة » - الأدب
شوقي أكثر
كَمْ هُوَ عَجِيبٌ حَالُ المُحِبِّينَ! لَا يَزَالُونَ فِي وِفَاقٍ، وَتَمَامِ اتِّفَاقٍ، عَلَى كُلِّ مَا يَكُونُ مِنَ الأُمُورِ؛ جَلَائِلِهَا وَدِقَاقِهَا، وَظَوَاهِرِهَا وَأَعْمَاقِهَا. يَجْتَمِعُونَ عَلَى صَفْوِ الوُدِّ…
أكمل القراءة » - الأدب
بمعروف
أشعلت ماريا الشمعةَ المعطّرة العاشرة، فانضمّ لهيبُها الصغير إلى أخواته، وامتدّ على الجدران ضوءٌ دافئٌ يرتجف كلّما مسَّ زجاجَ النافذة عصفُ الريح. أحكمت أطراف شالها…
أكمل القراءة » - الأدب
مشارف ومفارش
هُمَامًا أَقْبَلْتَ، وَرِيَاضًا أَتَيْتَ، وَعَلَى رُبَى المَرُوءَةِ وَالنُّبْلِ حَلَلْتَ؛ فَمَرْحَبًا بِكَ فِي وَاحَةٍ تُرَابُهَا الشِّعْرُ، وَسَمَاؤُهَا الفِكْرُ، وَنَبَاتُهَا النَّهْجُ السَّلِيمُ وَالخُلُقُ القَوِيمُ، وَمَاؤُهَا مَدَادٌ يَجْرِي…
أكمل القراءة » - الأدب
قاع الجرة
على قابِ شهقةٍ من أنين، ولهفةٍ بدمعٍ سخين، تطاولت أمُّ جاسر تحت نافذتها، تُرهف السمع لما يدور في صحن الدار. كان زوجها يساوم رجلًا في…
أكمل القراءة » - الأدب
بين غمامتين
غَيْرَ بَعِيدٍ عَنِ الجَانِبِ الأُنْسِيِّ مِنْ صَفْحَةِ الذِّكْرَى، وَعَلَى قَابِ شَهْقَتَيْنِ مِنْ حَنِينٍ، أَمْسَكَ الخَيَالُ بِرِيشَةِ الشَّوْقِ، يَرْسُمُ فِي شُجُونِ السُّهْدِ بَهْجَةَ طَيْفٍ لَطِيفٍ، وَيَنْسُجُ…
أكمل القراءة » - الأدب
قرش بقرش
شاخَ الليلُ حتى أطلقَت إرهاصاتُ فجره بلابلَ صمته؛ طيورًا تغادر أوكارها في طلب الرزق، وتُسبّح ربّها العظيم قبل أن يستيقظ الناس. وكانت ريحُ منتصف كانون،…
أكمل القراءة »
- 1
- 2
