الفكر
-
المنهج قبل المعلومة وفلسفة التفكير النقدي
قد يجلس رجلان إلى النص نفسه، ويقرآن الكلمات ذاتها، ويؤمنان بالمصدر نفسه، ثم يخرجان منه بنتيجتين تبدوان كأنهما صدرتا عن عالمين متباعدين. وقد يتفق مجتمعان على العدل والحرية والكرامة، ثم يبني أحدهما بهذه القيم نظامًا…
أكمل القراءة » -
متى يتحول اليقين الى صنم؟
لَيْسَ كلُّ يَقينٍ يَكون نورًا، كما أنّه لَيْسَ كلُّ شكٍّ ظلامًا. فقد يَحمل الإنسان في قلبه حقيقةً تهديه، فيثبت بها أمام العواصف، ويعرف بها موضع قدمه حين تتكاثر الطرق؛ وقد يَحمل في قلبه يقينًا آخر…
أكمل القراءة » -
العقيدة حين تتحول إلى هوية اجتماعية
قد يقول الإنسان: أنا مسلم، فيكون قوله شهادةً على حقيقةٍ تسكن قلبه، وتعيد ترتيب علاقته بالله ونفسه والعالم. وقد يقول العبارة نفسها وهو لا يقصد بها أكثر من تعريفٍ اجتماعي؛ أي إنه ينتمي إلى أسرةٍ…
أكمل القراءة » -
المقدس بين الحماية والتقديس الأعمى
ليس كل ما نرفعه فوق السؤال مقدسًا، وليس كل ما نخضعه للسؤال فاقدًا للحرمة. فقد يكون السؤال طريقًا إلى تعظيم الحقيقة، كما قد يكون الصمت ستارًا يحمي الباطل، وقد يظن الإنسان أنه يدافع عن الدين…
أكمل القراءة » -
الديمقراطية حين تفقد روحها
ليست الديمقراطية خصما للحرية، ولا ينبغي أن تكون. وليست في أصل معناها مؤامرة على الإنسان، ولا قناعا مصنوعا منذ البدء لإدامة القهر، بل هي واحدة من المحاولات البشرية الكبرى لتقييد السلطة، وكبح التفرعن، وإخراج الحكم…
أكمل القراءة » -
هل أضاعت الإنسانية نفسها أم وجدتها؟
ليست هذه المقالة محاكمةً للحداثة بمنطق الحنين إلى الماضي، ولا رفضًا أعمى لمنجزات العلم والتقنية والعمران، ولا إنكارًا لما استطاع الإنسان الحديث أن يحققه من سيطرة مذهلة على المادة، وتقريب للمسافات، وتوسيع لحدود المعرفة، وتخفيف…
أكمل القراءة » -
بين الإيمان الموروث والإيمان المختار
يولد الإنسان قبل أن يختار اسمه، ولغته، وبلده، والبيت الذي تتفتح فيه عيناه، والحكايات التي تُروى له عن العالم، والكلمات التي يتعلم بها معنى الخير والخوف والرجاء. ويولد كثير من المسلمين في بيوتٍ يسمعون فيها…
أكمل القراءة » -
لماذا الاختلاف في الوصول إلى الحقيقة؟
ليست الحقيقة مدينةً واحدةً تقوم على أرضٍ مستوية، تصل إليها القوافل من طريقٍ مستقيمٍ لا يتشعب، ولا جبلًا ظاهر القمة يكفي أن يرفع الناس رؤوسهم ليروه بالصورة نفسها. إنها، في كثيرٍ من شؤون الإنسان، كمدينةٍ…
أكمل القراءة » -
المواطنة عقد عدالة لا إذابة هوية
يُولَد الإنسانُ في لغةٍ لم يخترها، وذاكرةٍ لم يكتبها، واسمٍ لم يضعه لنفسه، وحدودٍ لم يرسمها بيده. يأتي إلى العالم محمولًا على إرثٍ سابقٍ عليه، فيجد حوله أهلًا، ولسانًا، وبيئةً، ورموزًا، وعاداتٍ، وحكاياتٍ عن الذات…
أكمل القراءة » -
فلسفة المعنى بين الاكتشاف والصناعة
على تخومِ الوعي المطلق، حيثُ تنصهرُ الأسئلةُ الكبرى في بوتقةِ الحيرةِ الإنسانيةِ المتقدة، تقفُ النفسُ الحرةُ أمامَ لُجّةِ الوجودِ باحثةً عن «المعنى»، لا بوصفهِ ترفًا ذهنِيًّا تَلُوكُهُ الألسنةُ في مجالسِ السفسطةِ الفارغة، ولا بوصفهِ زينةً…
أكمل القراءة »
