أقامت تجاهد المرض سنوات ست في انتظار لحظة عناق. كانت تردد عبر الهاتف كلمات متهدجة تخالطها الدموع “سأقاوم رغبة الموت حتى تأتيني فأضمك إلى صدري ليكون في حضنك الوداع” … قلت لها: لا أراك…