يَا حَظَّ عَيْنِي، إِذَا مَا حَوْلَهَا نَظَرَتْ = رَأَتْ سَمِيرَ لِسَيْفِ الشِّعْرِ مُمْتَشِقَا أَمِيرَ شِعْرٍ سَمَا بِالضَّادِ مَنْزِلَةً = فَطَارَ بِالشِّعْرَ فَوْقَ النَّجْمِ، ثُمَّ رَقَى يَا شَاعِرًا قَدْ أَعَادَ المَجْدَ فِي زَمَنٍ = بَاتَ القَرِيضُ بِهِ لِلزَّيْفِ مُسْتَبَقَا تَأَلَّقَ الحَرْفُ فِي كَفَّيْكَ مُبْتَكِرًا = حَتَّى تَرَكْتَ بَيَانَ العُرْبِ مُؤْتَلِقَا تَقَلَّدَ المُلْكَ مَنْ حَازَ القُلُوبَ رُؤًى = وَأَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ فِيهِ السَّنَا انْبَثَقَا إِنْ قِيْلَ مَنْ سَيِّدُ الشُّعَّارِ قَاطِبَةً؟ = قَالُوا: “سَمِيرٌ” بِهَذَا الفَضْلِ قَدْ سَبَقَا مَا جِئْتَ تَكْتُبُ إِلَّا حِينَ طَاوَعَكَ الـ = ـإِبْدَاعُ طَوْعًا، وَقَلْبُ الشِّعْرِ قَدْ خَفَقَا
يا حظ عيني، إذا ما حولها نظرت = رأت سمير لسيف الشعر ممتشقا أمير شعر سما بالضاد منزلة = فطار بالشعر فوق النجم، ثم رقى يا شاعرا قد أعاد المجد في زمن = بات القريض به للزيف مستبقا تألق الحرف في كفيك مبتكرا = حتى تركت بيان العرب مؤتلقا تقلد الملك من حاز القلوب رؤى = وأنت وحدك من فيه السنا انبثقا إن قيل من سيد الشعار قاطبة؟ = قالوا: “سمير” بهذا الفضل قد سبقا ما جئت تكتب إلا حين طاوعك ال = إبداع طوعا، وقلب الشعر قد خفقا
أخي الحبيب كبير القدر د. سمير لا أراك إلا سيدا من أكبر سادات الشعر في تاريخ العرب ولا أجامل. شعرك يعيدني لزمن الشعر الجميل وحسبك هذا فخرا.




