فلسفة الهوية
- الأدب
آخِرُ الأَقْنِعَة
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ فِي المَدِينَةِ يَعْرِفُ اسْمَهُ. كَانُوا يُسَمُّونَهُ: بَائِعَ الوُجُوهِ. يَقَعُ حَانُوتُهُ فِي زُقَاقٍ ضَيِّقٍ خَلْفَ المَحْكَمَةِ القَدِيمَةِ، بَيْنَ دُكَّانٍ يَبِيعُ الأَكْفَانَ، وَآخَرَ يُلَمِّعُ…
أكمل القراءة »
