| مَنْ كَانَ مِنْ غَزَّةَ الْعَلْيَاءِ تَعْرِفُهُ | | فَمَجْدُ غَزَّةَ لَوْ مُتْنَا لَأَحْيَانَا |
| سَمِيرُ يَا حُجَّةَ الشِّعْرِ التِي بَرَزَتْ | | يَكْفِيكَ أَنَّكَ تُحْيِي الشِّعْرَ أَلْحَانَا |
| أَكْرِمْ بِكَ الشَّاعِرَ الْأَسْمَى مَكَانَتُهُ | | فَأَنْتَ فِي وَاحَةِ الإِبْدَاعِ تَرْعَانَا |
| مَنْ لَمْ يَزُنْ عِطْفَكَ الْجَيَّاشَ مُنْفَعِلًا | | فَذَاكَ مِنْ سُقْمِهِ أَوْ كَانَ شَيْطَانَا |
| بَنَيْتَ صَرْحًا مِنَ الْأَمْجَادِ نَسْكُنُهُ | | وَصُغْتَ مِنْ دُرَرِ التِّبْيَانِ تِيجَانَا |
| إِذَا نَطَقْتَ رَأَيْنَا الضَّادَ مَاسِكَةً | | زِمَامَ عِزٍّ بِهِ مُلِّكْتَ دُنْيَانَا |
| أَحْيَيْتَ فِينَا زَمَانَ الْأَوَّلِينَ حِجًى | | حَتَّى غَدَوْتَ لِهَذَا الْجِيلِ عُنْوَانَا |
| يَا صَاحِبَ الْقَلَمِ الْمَيْمُونِ هَيْبَتُهُ | | يَا مَنْ بَذَلْتَ نَمِيرَ الْفِكْرِ قُرْبَانَا |
| دُمْتَ السَّفِينَ لِأَهْلِ الْحَرْفِ فِي لُجَجٍ | | وَدُمْتَ لِلْقَوْمِ نِبْرَاسًا وَرَيْحَانَا |