وعثاء الغربة
- الأدب
شوقي أكثر
كَمْ هُوَ عَجِيبٌ حَالُ المُحِبِّينَ! لَا يَزَالُونَ فِي وِفَاقٍ، وَتَمَامِ اتِّفَاقٍ، عَلَى كُلِّ مَا يَكُونُ مِنَ الأُمُورِ؛ جَلَائِلِهَا وَدِقَاقِهَا، وَظَوَاهِرِهَا وَأَعْمَاقِهَا. يَجْتَمِعُونَ عَلَى صَفْوِ الوُدِّ…
أكمل القراءة »
