قيل في العمري
أمير شعرٍ سما بالضاد
يَا حَظَّ عَيْنِي، إِذَا مَا حَوْلَهَا نَظَرَتْ = رَأَتْ سَمِيرَ لِسَيْفِ الشِّعْرِ مُمْتَشِقَا أَمِيرَ شِعْرٍ سَمَا بِالضَّادِ مَنْزِلَةً = فَطَارَ بِالشِّعْرَ فَوْقَ النَّجْمِ، ثُمَّ رَقَى يَا شَاعِرًا قَدْ أَعَادَ المَجْدَ فِي زَمَنٍ = بَاتَ القَرِيضُ بِهِ لِلزَّيْفِ مُسْتَبَقَا تَأَلَّقَ الحَرْفُ فِي كَفَّيْكَ مُبْتَكِرًا = حَتَّى تَرَكْتَ بَيَانَ العُرْبِ مُؤْتَلِقَا تَقَلَّدَ المُلْكَ مَنْ حَازَ القُلُوبَ رُؤًى = وَأَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ فِيهِ السَّنَا انْبَثَقَا إِنْ قِيْلَ مَنْ سَيِّدُ الشُّعَّارِ قَاطِبَةً؟ = قَالُوا: “سَمِيرٌ” بِهَذَا الفَضْلِ قَدْ سَبَقَا مَا جِئْتَ تَكْتُبُ إِلَّا حِينَ طَاوَعَكَ الـ = ـإِبْدَاعُ طَوْعًا، وَقَلْبُ الشِّعْرِ قَدْ خَفَقَا
يا حظ عيني، إذا ما حولها نظرت = رأت سمير لسيف الشعر ممتشقا أمير شعر سما بالضاد منزلة = فطار بالشعر فوق النجم، ثم رقى يا شاعرا قد أعاد المجد في زمن = بات القريض به للزيف مستبقا تألق الحرف في كفيك مبتكرا = حتى تركت بيان العرب مؤتلقا تقلد الملك من حاز القلوب رؤى = وأنت وحدك من فيه السنا انبثقا إن قيل من سيد الشعار قاطبة؟ = قالوا: “سمير” بهذا الفضل قد سبقا ما جئت تكتب إلا حين طاوعك ال = إبداع طوعا، وقلب الشعر قد خفقا



