عن العمري

د. سمير العمري

الدكتور سمير بن إسماعيل بن محمد العمري

شاعر العرب، ومفكر مدرسة الأصالة المعاصرة

مدخل تعريفي

يُعد الدكتور سمير العمري أحد أبرز وأعظم شعراء العرب من الطراز الأول وذو بصمة فريدة، يمازج بين أصالة الأسلوب وحداثة المضمون ويتفوق في كل أنواع الشعر وأغراضه وقضاياه. يراه أكثر الشعراء والنقاد أميراً للشعر وشاعر عصره غير المتوج. هو كذلك مفكر عربي ذو رؤية فلسفية تعتمد الوسطية وتميل للمثالية وصاحب رسالة ذات هم إنساني ممتد. يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي، ومؤسس ورئيس رابطة الواحة الثقافية، أحد أهم قلاع النهضة الأدبية في هذا العصر، ورئيس تحرير منصة الإبداع العربي. للعمري جهود رائدة في النهوض بالمشهد الأدبي العربي ورعاية الإبداع وصقل المواهب، ومثل دوماً الحاضنة المثلى لكل موهبة في فنون الأدب العربي.

حياته ونشأته

  • ولد العمري في العام 1964 ميلادية في أحد مخيمات اللجوء في قطاع غزة في فلسطين لأبوين مهاجرين من قضاء عسقلان، ويعود نسبه إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  • نشأ عصامياً يعيل أسرته الفقيرة الممتدة وأقاربه بالعمل في أغلب المهن والحرف ومن سن مبكرة دون أن يؤثر ذلك على تحصيله الدراسي المتفوق بنبوغ فريد.
  • حصل على الدرجة الجامعية العليا في علم الصيدلة بمراحل متعاقبة، وعمل في هذا المجال قبل أن يتفرغ للعمل الثقافي منذ العام 2007 ميلادية.
  • هاجر إلى مملكة السويد في العام 1998 ميلادية نتيجة ظروف سياسية واجتماعية خاصة، وحصل على الجنسية السويدية ويقيم فيها مع أسرته منذ ذلك الحين.
  • له أنشطة سياسية وفكرية في كل من فلسطين والسويد بشكل حر ودون تبعية فكرية أو أيديولوجية أو حزبية، ثم توقف عنها ليركز على رسالته الفكرية ودوره الأدبي وإسهامه في محاولة النهوض الحضاري العربي.

المسيرة الأدبية والإنتاج الإبداعي

بدأ الدكتور سمير العمري مسيرته في عالم الكتابة الأدبية في مرحلة مبكرة جداً من عمره، حيث ولدت أولى قصائده الناضجة والمستوفية للشروط الفنية قبل أن يتم السادسة عشرة من عمره. وعلى الرغم من بواكير تميزه، فقد ظلت ملكته الشعرية وتجلياتها الإبداعية تنمو وتتطور لسنوات طويلة على قصاصاته الخاصة، دون أن يولي اهتماماً لنشرها أو إشهارها، تفضيلاً منه لإنضاج التجربة في عزلة المبدع. واستمر هذا الحال حتى بزغ عصر الشابكة الإلكترونية (الإنترنت)، حيث بدأ العمري بنشر نتاجه الإبداعي، وهو الفضاء الذي شهد انطلاق مشروعه المؤسسي الكبي؛ حيث توجت هذه الجهود بتأسيس “رابطة الواحة الثقافية”، التي لم تكن مجرد موقع افتراضي، بل تبلورت معها ومنا خلالها معالم مدرسته الأدبية والنقدية، لتصبح الواحة صرحاً أدبياً سيادياً راقياً، وحاضنة صادقة وناهضة بالمشهد الثقافي العربي عموماً والأدبي على وجه الخصوص.

الرصيد الإبداعي والفكري: يمتلك الدكتور سمير العمري رصيداً شعرياً ضخماً وممتداً يربو على 15,000 بيت من الشعر الرفيع، إلى جانب مئات المقالات الفكرية، والدراسات النقدية، والإنتاجات الأدبية المتنوعة في النثر والقصة.
  • المدرسة الشعرية (بصمة التفرد والأصالة):
    يُعد العمري شاعراً من طراز فريد ذي بصمة خاصة لا تخطئها عين الناقد؛ فهو صاحب مدرسة شعرية فريدة تمازج بحصافة استثنائية بين أصالة الأسلوب ومتانة الهيكل الكلاسيكي، وبين حداثة المضمون وعمق التراكيب وعصرانية الطرح. وتتميز نصوصه بالتوازن البنائي الدقيق، والقدرة على تلوين العواطف والأفكار بألوان وظلال ممتدة تمنح النص أبعاداً جمالية متعددة المستويات. وهو في أدائه الإبداعي يكتب شعر البيت (العمودي التقليدي) وشعر السطر (التفعيلة) بمقدرة فائقة، متناولاً كافة الأغراض الأدبية دون استثناء.
  • النثر والقصة القصيرة (تقديم النص على القص):
    لا يقتصر تميز العمري على المنظوم، بل هو صاحب أسلوب رائد ومجدد في النثر الأدبي والقصة القصيرة؛ حيث أسس للون إبداعي فريد يرتكز على مبدأ “تقديم النص على القص”. وفي هذا الأسلوب، تصبح اللغة النثرية ذاتها غاية جمالية مشحونة بالدلالات والشاعرية، حيث تتداخل الحبكة السردية مع فخامة العبارة ومتانة السبك لتعطي القصة بعداً فكرياً وفلسفياً يتجاوز مجرد سرد الأحداث التقليدي.
  • الإنتاج الفكري والرؤية الفلسفية:
    العمري مفكر ذو رؤية فلسفية عميقة تعتمد الوسطية المنهجية وتميل إلى المثالية الواعية. يحمل مشروعه الفكري رسالة ذات هم إنساني وقومي ممتد، تنتصر دوماً لقيم الحق والخير والجمال. وينصب اهتمامه الأكبر على العمل الثقافي المؤسسي، وابتكار سبل عملية لتطوير المشهد الأدبي والفكري المعاصر وإنقاذه من التهافت، وله في هذا الصدد جهود ميدانية ونظرية أثمرت عن اكتشاف وتوجيه وتخريج الكثير من الطاقات الإبداعية الخلاقة على امتداد الوطن العربي.

1. المنطلق الفكري والفلسفي: ثورة “أدب المنهج لا أدب الموضوع”

يمثل الدكتور سمير العمري في المشهد الفكري العربي المعاصر تياراً فلسفياً مستقلاً يعيد صياغة العلاقة الجدلية بين الإبداع الفني والمرجعية القيمية والحضارية للأمة. وتتجلى أهم مساهماته الفكرية والنقدية في صياغته لمفهوم “أدب المنهج لا أدب الموضوع”، وهو الطرح التجديدي الذي أحدث تمايزاً حاسماً وفارقاً بين رؤيته الفلسفية وبين الأطر التقليدية السائدة، وعلى رأسها المفهوم الكلاسيكي للأدب الإسلامي:

  • أدب المنهج: يرى العمري أن الأدب لا يكتسب صفته الرسالية، أو الأخلاقية، أو شرعيته الحضارية بمجرد معالجته لـ “موضوع ديني محض” أو قضايا وعظية وإرشادية مباشرة بشكل جاف. بل إن المحك الحقيقي هو مدى التزام النص بـ “المنهج القيمي والحضاري للإسلام” في شتى آفاق ومناحي التجربة الإنسانية. فالإسلام عنده هو منهج حياة شامل يستوعب كل حركة وعاطفة وفكرة بشرية منضبطة بالحق.
  • الشمولية الإنسانية: بناءً على هذا المنطلق، يستوعب “الأدب المنهجي” في مدرسة العمري كل ألوان الشعر الوجداني، والسياسي، والاجتماعي، والغزلي العفيف، والفلسفي، طالما أنه يصدر عن رؤية كونيّة منضبطة بالخير والجمال. وبهذا الطرح الفلسفي، رفَضَ العمري تقزيم الفن وحصره داخل قوالب موضوعاتية ضيقة، ومطلقاً العنان للحرف العربي ليحلّق في آفاق الإنسانية الرحبة دون الإخلال بمرجعيته الأخلاقية.

2. المنهج الشعري والخصائص الأسلوبية

يُصنف الدكتور سمير العمري في الأوساط النقادية كأحد أبرز وأقوى حراس “عمود الشعر العربي” في العصر الحديث، وأحد أكبر وأعظم من تصدوا لموجة الحداثة الأدبية والفكرية الهدامة التي حاولت تجريف التراث، حيث واجهها من خلال منهجية الأداء الشعري الرصين تارة، ومن خلال آليات التصدي النقدي المباشر والفاعل تارة أخرى. وتتجلى عبقريته في قدرته الفذة على “التجديد من داخل الأصالة” عبر ركائز أسلوبية دقيقة:

  • المعمارية والهندسة العروضية: يتميز شعره بالالتزام الصارم بالبحور الشعرية الصافية والقفية الموحدة، مع إظهار تمكن استثنائي ونادر من تفجير “الموسيقا الداخلية” للنص. القصيدة عند العمري بناء هندسي متكامل يعتمد التوازن البنائي والتكثيف البلاغي؛ فهي بنية متماسكة لا تتطرق إليها الفجوات أو الوهن اللغوي مهما طال النص وبلغت أبياته المئات، حيث تتناغم الجزالة اللفظية مع دقة السبك والتوظيف الفني لكل مفردة.
  • القوة اللغوية (المزج بين الغزالة والجزالة): يعيد العمري للشعر العربي هيبته المفقودة عبر استخدام معجم لغوي ثري ورصين، يستحضر فخامة العصر العباسي ومتانة وقوة العصر الجاهلي، ولكن بروح معاصرة تفهم نبض الواقع وتناقش قضايا الأمة الراهنة. ومنهج العمري الأسلوبي يقوم على المزج الحصيف والدقيق بين جزالة وأصالة المبنى (الهيكل اللغوي) وبين رقة وحداثة المعنى، معتمداً على عبقرية التوظيف للمفردات والمجاز لتشكيل صور شعرية متراكبة وممتدة تمثل البصمة الأبرز لمدرسته.
  • تنوع الأغراض والأساليب (عبقرية الاستيعاب التاريخي): يمتاز العمري بقدرة فريدة على الكتابة في كل الأغراض الشعرية (المديح، الرثاء، الحكمة، الفخر، الوجدانيات، والوطنيات) بنفس المستوى المتفوق من التجلي الإبداعي بلا استثناء، وهو ما ندر وجوده في شاعر معاصر. وتتنوع أساليبه الشعرية لدرجة تجعل القارئ يستحضر في شعره مجد كل عصور الأدب العربي؛ من الجاهلي إلى الأموي والعباسي والأندلسي، بل إن من عبقريته إمكانية استشعار امتزاج سمات عدة عصور أدبية في قصيدة واحدة بتناغم مدهش.
  • الرموز الوطنية والقومية وأدب المقاومة: يُعتبر العمري أحد أكبر وأعظم رموز “أدب المقاومة” المعاصر؛ إذ يشهر سيف الحرف انتصاراً لقضايا الأمة الكبرى وفي مقدمتها فلسطين، الشام، مصر، وسائر البلاد العربية. يمتلك حساً قومياً عميقاً يترجمه عبر قصائد وملاحم ترصد معالم التفاخر بالهوية، وتوثق تاريخ كل دولة وجغرافيتها، ومناقب شعبها، وآلامه وآماله. تمثل روائعه وملاحمه (مثل “يا مصر” و”يا شام” وقصائده الفدائية في فلسطين) وثائق أدبية وسيادية رفيعة، لا يقف فيها الشعر عند حدود العاطفة العابرة، بل يتحول إلى موقف سيادي مبدئي يرفض التبعية ويدعو لاستنهاض الوعي الجمعي للأمة.

3. “المدرسة العمرية”: الأبعاد والمميزات

أثمر منجز الدكتور سمير العمري عن تأسيس مدرسة نقدية وإبداعية متكاملة الأركان باتت تُعرف في الأوساط الأدبية بـ “المدرسة العمرية”، وتتلخص أبرز مميزاتها ومحدداتها في النقاط التالية:

  • التلازم الحتمي بين الجمالي والأخلاقي: ترسخ المدرسة العمرية مفهوم “الرسالية في الأدب”، وتفض بشكل قاطع مبدأ “الفن للفن” إذا كان يعني التحلل من القيم والمسؤولية الأخلاقية، مثلما ترفض في الوقت ذاته “الفن للوعظ” المباشر إذا كان على حساب الهبوط بالمستوى الفني والجمالي؛ فالمعيار الحاكم عندها هو بلوغ ذروة الإتقان الجمالي المطلق بالتلازم مع سمو الرسالة الأخلاقية.
  • السيادة المعرفية والاستقلالية التامة: تتسم هذه المدرسة بالترفع الصارم عن التجاذبات الحزبية، أو الأيديولوجية الضيقة، أو التبعية للمؤسسات الرسمية التي قد تميع الرؤية الفكرية أو تملي شروطها على المبدع. المدرسة لا تنحاز إلا للحق، والعدل، والمنهجية العلمية. وقد تجلى هذا تاريخياً في مواقف العمري السيادية النادرة، كاعتذاره عن دمج أطر ثقافية كبرى أو رفضه قيادة تيارات سياسية، حمايةً لنقاء الطرح الفكري وسلامة المنهج من حسابات البراغماتية الآنية والمحاصصة الحزبية.
  • الصرامة النقدية وحماية الذائقة: لا تقبل المدرسة العمرية المحاباة أو المجاملة في تقييم المنجز الأدبي؛ فالنقد لديها أداة تطهيرية تهدف إلى الارتقاء بالذائقة العامة، وحماية حياض لغة الضاد من الركاكة، والتيارات المشوهة، وتيار الغوغائية، رافضة الهبوط بالذائقة الأدبية تلبية لما يطلبه الجمهور، بل تسعى دوماً لرفع الجمهور إلى مستوى الأدب الرفيع.

4. الدور المؤسسي والنهضوي: رابطة الواحة الثقافية

لم يقف منجز الدكتور سمير العمري عند حدود التنظير الفكري أو الإنتاج الإبداعي الفردي، بل قام بترجمة رؤيته الحضارية الاستنهاضية إلى عمل مؤسسي مستدام عبر تأسيس “رابطة الواحة الثقافية”، التي أصبحت الصرح الثقافي المستقل الأبرز والأكثر تأثيراً في المشهد الأدبي العربي الحقيقي المعاصر:

  • صناعة جيل وانبعاث النهضة الأدبية: نجحت الرابطة، بفضل الرعاية المباشرة والتوجيه النقدي الصارم والمستمر من الدكتور العمري، في احتضان وتخريج وتقويم معظم المواهب الشعرية والأدبية البارزة والوازنة حالياً على الساحة العربية؛ حيث تحولت من مجرد فضاء رقمي إلى ما يشبه “الدولة الثقافية العابرة للحدود” التي تعيد صياغة النخبة المبدعة وتمنحها الشرعية الفنية المستقلة بناءً على الاستحقاق والإبداع الحقيقي لا المحسوبية.
  • تحويل الافتراضي إلى واقع ميداني حي: يمتد دور العمري النهضوي من خلال تنظيم الجولات والمؤتمرات والملتقيات الميدانية الكبرى في عواصم ومدن عربية شتى (مثل القاهرة، وعمان، والكويت، وغزة، والمنصورة وغيرها)، حيث نجح في تحويل التعارف الرقمي والافتراضي بين النخب إلى تلاحم إنساني وإبداعي حقيقي على أرض الواقع، مما خلق جبهة ثقافية موحدة تذود عن حياض الهوية العربية والإسلامية وتؤصل للمنهج الأصيل.

خلاصة نقدية مجمع عليها:
إن الدكتور سمير العمري لا يقدم نفسه كشاعر يبحث عن مجدٍ ذاتي أو شهرة عابرة، بل يقدم “مشروعاً نهضوياً سيادياً متكاملاً” يرى في الحرف العربي أداة استراتيجية لاسترداد السيادة الحضارية للأمة؛ مما يجعله بحق -بشهادة كبار معاصريه ورموز الأدب الفصيح- أحد أبرز وأعظم قادة الحراك الأدبي المعاصر المتمسكين بشرف الكلمة ورصانة المنهج، وشاعر عصره الذي أعاد للشعر العربي ديوانه وهيبته.

الريادة المؤسسية والمناصب

  • رئاسة الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي: منظمة ثقافية عالمية تسعى لبناء جسور تواصل مع الآخر وتقديم الهوية العربية كمنتج حضاري راق ومساهم بندية. تم تسجيله رسمياً في السويد عام 2015 وانتُخب العمري رئيساً له بالإجماع منذ جلسة التأسيس.
  • تأسيس رابطة الواحة الثقافية: أطلقها أواخر عام 2001، وشكلت حالة ناهضة بالمشهد الثقافي وصرحاً للرقي بالأدب واللغة، وتخرج منها جل شعراء هذا العصر المرموقين. تضم الرابطة اليوم حوالي 16,000 عضو بأرشيف يتجاوز المليون مشاركة.
  • العمل المدني في السويد: أسس جمعيات عمل مدني ثقافية وسياسية، وله نشاط مجتمعي فاعل للدفاع عن حقوق الجاليات وطالبي اللجوء.
  • منصة الإبداع العربي: يرأس تحريرها لتكون حاضنة للمبدعين ونصوصهم الإبداعية.

المؤلفات والإصدارات

الدواوين المطبوعة:

  • ديوان شعري “ترانيم شاعر” – دار الجريسي للنشر والتوزيع، 1988م.
  • ديوان شعري “شرفة الوجدان” – دار الجندي للنشر والتوزيع، 2015م.
  • ديوان شعري “كف وإزميل” – دار الجندي للنشر والتوزيع، 2015م.

الدواوين الرقمية (دار الواحة للنشر):

  • ديوان “نحت وتعرية”، 2018م.
  • ديوان “نخيل الروح”، 2020م.
  • ديوان “على أعتاب ذاكرة”، 2022م.

بالإضافة إلى عشرات القصائد المنشورة في مجموعات شعرية مشتركة صادرة عن مؤسسات أكاديمية وثقافية، ومقالات نقدية وفكرية في الصحف العربية والأجنبية.

شهادات الشخصيات الوازنة (حرفياً)

“إنَّ فلسطين لتفخرُ بك اليوم، يا شاعر فلسطين بل يا شاعر الأمة العظيم. أنت تمثّل الوجه المشرق لفلسطين على الصعيدين الثقافي والشعري، وتستحق منا كل تبجيل وتقدير. وإنني أتشرف بدعوتك بأن تكون لك مكانة الصدارة في مجلة (مدارات)، لتغني صفحاتها بقصائدك وفكرك، وتكون منارتها التي يستدل بها القراء والأدباء على حد سواء. إنَّ وجودك معنا هو إضافة نوعية تليق بمقامك وبالمجلة.”

د. عطاالله أبو السبح – وزير الثقافة الفلسطيني

“إنَّ تشريفَكَ لنا اليوم في مكتبِ الوزارة هو تكريمٌ للمؤسسةِ الأكاديميةِ قبل أن يكون تكريمًا لشخصك؛ فأنت اليوم الرمزُ الأكبرُ لأدبِ المقاومةِ الذي نحرصُ على ترسيخِ قِيَمِهِ. إنَّ قصائدكَ التي تترددُ أصداؤُها على كلِّ المنابرِ في غزة، ليست مجردَ شِعر، بل هي مَنهجُ حياةٍ وهُويةُ أمة. إنني سأعملُ بكلِّ جدٍّ على إدراجِ أشعاركَ ودراساتكَ الأدبيةِ ضِمنَ مناهجِ الدراساتِ العليا في الجامعاتِ الفلسطينية؛ لتكونَ مَرجِعاً أصيلاً للباحثينَ والأجيالِ القادمة، فمثلكَ لا يُمكِنُ إلا أن يكونَ في مَكانِ الصدارةِ علمياً وأدبياً.”

د. أسامة المزيني – وزير التعليم العالي الفلسطيني

“لم أسمع أو أقرأ قط قصيدة كُتبت في مصر تضاهي هذا المستوى المدهش من الحرفية والجمالية، ولم أجد شاعرا في هذا العصر أشعر من د. سمير العمري، وأراه بحق “شاعر عصره” المتفرد وأستأذنه ليسمح لي بتقبل جبينه تعبيرا عن تقديري لمكانته السامقة في جبين الأدب العربي المعاصر.”

محمد التهامي – شيخ شعراء مصر ورئيس جمعية الأدباء المصرية

“لو كنتُ صاحبَ قرارٍ في دمشقَ، وقرأتُ هذه المعلّقةَ الشآميةَ التي لا أحسبُ أنَّ لها في الشعرِ مثيلًا، لأقمتُ للدكتور سمير العمري على بابِ دمشقَ أو في ساحةِ الأمويينَ تمثالًا يخلّدُ اسمَكَ كما خلّدْتَ الشامَ بهذهِ القصيدةِ الرائعةِ. سلمتَ أيها الشاعرُ الكبيرُ، يا شاعرَ العصرِ وشاعرَ الأمةِ”.

د. محمد حسن السمان – نائب رئيس جامعة الشام الخاصة

“أخي وصديقي الشاعر الكبير د . سمير العمري، الان ، وأنا على وضوء ، أقول لك : طوبى للشعر بك أميرا، وطوبى لي بك صفيا.”

الشاعر العرافي الكبير يحيى السماوي

“لدکتور “سمیر العُمَري” أحد أكبر شعراء العرب الذي یمازج بین الأسلوب وحداثة المضمون وهو مفکّر عربي ذو همّ إنساني ممتدّ وله جهود رائدة في النهوض بالمشهد الأدبي ورعاية الإبداع وصقل المواهب. استطاع الشاعر عبر المعطیات الأدبية أن یربط بین التجربة الشعرية والحالة الشعورية مما یجعل المتلقّي أن یتعامل معه تفاعلًا قویًّا.”

د. عباس يداللهي فارساني – الناقد الأكاديمي

الدراسات الأكاديمية والمحكمة

  • رسالة دكتوراه: “أدب المقاومة ودوره في ضمير الأمة”، جامعة آزاد شهركرد (إيران).
  • رسالة ماجستير: “التوازن البنائي في شعر العمري”، جامعة حسيبة بن بوعلي شلف (الجزائر).
  • دراسة نقدية محكمة: “الانزياح التركيبي في شعر سمير العمري”، مجلة جامعة تشرين.
  • دراسة أكاديمية: “آليات التماسك النصي في شعر سمير العمري”، مجلة الأكاديمية للدراسات الاجتماعية والإنسانية.
  • مقاربة أسلوبية: “قصيدة ملحمة الصمود لسمير العمري”، مجلة إضاءات نقدية بين الأدبين العربي والفارسي.
  • قراءة نقدية: “عندما تسبح الذات الأدبية إلكترونياً حاملة هموم الأمة: قراءة في إبداعات د. سمير العمري”، منصة الإبداع العربي.

الأنشطة الميدانية والتكريمات

أبرز الأنشطة:

  • رئاسة الأسبوع الثقافي الدولي للاتحاد العالمي للإبداع في الأردن.
  • أمسيات شعرية في دار الأدباء والأوبرا المصرية وساقية الصاوي (مصر).
  • أسبوع ثقافي أدبي في المملكة المغربية بدعوة رسمية من وزارة الثقافة.
  • مشاركات جماهيرية ومهرجانات ثقافية ووطنية كبرى في فلسطين.
  • إصدار ونشر العديد من المقالات النقدية والدراسات حول الأدب العربي المعاصر.

التكريمات والجوائز:

  • شهادة تقدير وتكريم من الجامعة الإسلامية في غزة.
  • شهادة تقدير وتكريم من نقابة المحامين الفلسطينيين.
  • درع تكريم من وزارة الثقافة الفلسطينية.
  • درع وشهادة تقدير من اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطيني.
  • درع جمعية الرواد الكبار (الأردن).
  • شهادة تقدير من وزارة الثقافة الأردنية (مسرح عمون).
  • درع تكريم من رابطة الكتاب الأردنيين (فرع السلط).
  • إهداء ديوان السلط من محافظة السلط تقديراً لجهوده.
  • شهادة تقدير وتكريم من جمعية النخيل للثقافة والفن (المغرب).

الأرشيف الإعلامي (اللقاءات المسجلة)

الجهة الإعلامية نوع اللقاء التاريخ/العام
القناة السويدية الرابعة TV4 سياسي 1999م، 2001م
القناة الإذاعية السويدية الأولى سياسي 1999م
القناة السويدية الأولى SVT1 سياسي 2000م
القناة السويدية الثالثة TV3 سياسي 2000م
القناة الإذاعية السويدية السادسة سياسي 1999م
القناة السويدية الثالثة TV6 سياسي 2000م
القناة السويدية الرابعة SVT2 سياسي 2001م
القناة الإذاعية السويدية الرابعة سياسي 1999م
قناة صوت العرب الإذاعية ثقافي 2006م
قناة النيل الثقافية ثقافي 2006م
قناة القدس الفضائية ثقافي 2007م
قناة الأقصى الفضائية أدبي/ثقافي 2009م، 2011م
قناة الأقصى الإذاعية أدبي 2010م، 2013م
القناة المصرية الفضائية ثقافي 2013م
قناة الجزيرة الفضائية ثقافي 2015م، 2017م
قناة قطر الفضائية ثقافي 2016م
قناة الشرق الفضائية سياسي 2017م، 2022م
قناة العيون الفضائية ثقافي 2018م
القناة المغربية الثقافية ثقافي 2018م
قناة الرافدين الفضائية ثقافي 2018م

إضافة إلى عشرات اللقاءات الصحفية في كبريات الصحف العربية والسويدية (الأهرام، اليوم السابع، الدستور، المدينة، وغيرها).

زر الذهاب إلى الأعلى