تأملات وجدانية
- الأدب
في مكامن الذات
كُلَّمَا ادْلَهَمَّتْ غَيَاهِبُ الخُطُوبِ، وَتَشَعَّبَتْ فِي حَنَايَا الرُّوحِ مَسَالِكُ الغُيُوبِ، تَهَادَى إِلَيَّ سَنَا طَيْفِكِ كَمَا يَنْسَرِبُ الضِّيَاءُ إِلَى رَدْهَةٍ أُوصِدَتْ مَنَافِذَهَا سُدْفَةٌ مِنَ صُرُوفِ الدَّهْرِ؛…
أكمل القراءة »
