الأدب

  • بين سدرة المنتهى وغربة المأوى

    بين سدرة المنتهى وغربة المأوى

    ثَمَّةَ ضَوْءٌ يَلُوحُ مِنْ بَعِيدٍ، كَأَنَّهُ زَفْرَةُ نُورٍ انْبَلَجَتْ مِنْ صَدْرِ الغَيْبِ، أَوْ جَذْوَةٌ قُدُسِيَّةٌ انْفَلَتَتْ مِنْ كَفِّ الخُلُودِ، يَتَرَاقَصُ حُلُمًا مُسْتَحِيلًا فِي مَحَاجِرِ العَيْنِ، فَيَسْكُبُ فِي دَيَاجِيرِ اليَأْسِ القَابِعَةِ فِي غَيَابَاتِ خَاطِرِي سَنَاءً يُحِيلُ…

    أكمل القراءة »
  • أدب المنهج قبل أدب الموضوع

    أدب المنهج قبل أدب الموضوع

    ليست الكتابة الحقيقية ترفًا لغويًا يتأنق فوق بياض الصفحة، ولا صناعة لفظية تستبدل جوهر المعنى ببريق العبارة، ولا ضربًا من استعراض المهارة حيث يطوف الكاتب حول نفسه مأخوذًا بظلاله، غافلًا عن الإنسان الذي يفترض أن…

    أكمل القراءة »
  • سيادة البحر على الزحاف: بين فيزياء الإيقاع وفقه الضرورة

    سيادة البحر على الزحاف: بين فيزياء الإيقاع وفقه الضرورة

    فيزياءُ الصَّوتِ ومأزقُ الرَّصِّ الآليّ: إنَّ المعضلة الكبرى التي تُواجه الإبداع العربي المعاصر ليست في “كسر الوزن” كفعلٍ مادي، بل في “استقامة الوزن مع انكسار الموسيقى”. لقد تحوّل العَروض في يد الدخلاء والمتشاعرين من “مِجسٍّ”…

    أكمل القراءة »
  • مرافئ الحيرة في نجوى الذات

    مرافئ الحيرة في نجوى الذات

    ثَمَّةَ سَنَاءٌ قَصِيٌّ، يَلُوحُ لِي خَلْفَ سُجُوفِ الغَيْبِ الغَائِرِ، يَتَراقَصُ جَذوةً مِن حُلُمٍ فِي مَحاجِرِ الرُّوحِ، فَيَبُثُّ الضِّيَاءَ فِي دَيَاجِيرِ اليَأْسِ القَابِعَةِ فِي مَكامنِ الخَاطِرِ المَكْسُورِ. أَرْقُبُهُ فَوْقَ هَامِ العَلَمِ الأَشَمِّ، مَنَارًا لِلسَّالِكِينَ، وكَعْبَةً لِلظَّامِئِينَ،…

    أكمل القراءة »
  • فجري هناك

    فجري هناك

    فَجْرِي هُنَاكَ؛ بَيْنَ لَيْلِ عَيْنَيْكِ وَشَمْسِ جَبِينِكِ، فِي حَنَايَا عَقْلِكِ وَفِي شِغَافِ قَلْبِكِ. هُنَاكَ حَيْثُ تَفَتَّقَتْ دَيَاجِي انْتِظَارِي الشَّاخِصِ حَنِينًا مُحَلِّقًا فِي آفَاقِ النَّشْوَةِ المُمْتَدَّةِ عَلَى خُطُوطِ إِبْدَاعِكِ وَرُقِيِّ فِكْرِكِ، وَحَيْثُ يُزْهِرُ الجَمَالُ الهَادِئُ مُرُوجًا…

    أكمل القراءة »
  • النحلة والدبور

    النحلة والدبور

    فِي وَاحَةٍ وَارِفَةِ الظِّلِّ عَابِقَةِ الزَّهَرِ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا أَنْهَارُ خَيْرٍ عَمِيمٍ وَنَفْعٍ عَظِيمٍ، نَمَتْ فَسَائِلُ حُبٍّ غَرَسَتْهَا يَدُ خَصْبٍ، وَسَقَتْهَا لَيَالِ سَهَرٍ طُوَالٍ، وَجُهْدٍ وَابْتِهَالٍ، حَتَّى أَنْتَجَتِ البِذْرَةُ، وَأَيْنَعَتِ الخُضْرَةُ، وَعَبَقَتِ الزَّهْرَةُ. وَمَا إِنِ…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى