فلسفة الندم
- الأدب
ختم منتصف الليل
كَانَ المَطَرُ يَضْرِبُ زُجَاجَ النَّافِذَةِ العَتِيقَةِ بِإِيقَاعٍ وَاحِدٍ، كَأَنَّ اللَّيْلَ إِصْبَعٌ مُبْتَلَّةٌ لَا تَمَلُّ الطَّرْقَ عَلَى بَابٍ لَنْ يُفْتَحَ. فِي الغُرْفَةِ الضِّيِّقَةِ، جَلَسَ نَادِرٌ أَمَامَ…
أكمل القراءة »
