| أَيَا شَاعِرًا تَحْبُو إِلَيْكَ العَنَادِلُ | | وَتَهْتَزُّ مِنْ هَذَا القَرِيضِ الجَنَادِلُ |
| فَصِيحَ لِسَانٍ وَافِرًا فِي مَوَدَّةٍ | | وَبِالبَاهِرِ الزَّاهِي مِنَ القَوْلِ حَافِلُ |
| تَرَبَّعْتَ فِي عَرْشِ البَيَانِ مُتَوَّجًا | | فَمَا لَكَ فِي نَظْمِ القَوَافِي مُمَاثِلُ |
| أَتَيْتَ بِشِعْرٍ يَسْتَقِرُّ بِخَاطِرِي | | بِصِدْقِ شُعُورٍ نَاصِحٍ لَا يُجَامِلُ |
| فَلَا زِلْتَ مِعْطَاءً مِنَ القَلْبِ دَافِقًا | | بِكُلِّ جَمِيلٍ فِي سَخَاءٍ تُوَاصِلُ |
| وَلَا دَمَعَتْ مِنْكَ المَآقِي لِحُزْنِهَا | | لِفَقْدِ حَبِيبٍ غَيَّبَتْهُ النَّوَازِلُ |
| لَكَ المَدْحُ مِنْ قَلْبٍ تَوَلَّاكَ شَاكِرًا | | فَكَمْ طَوَّقَتْنِي مِنْ نَدَاكَ الجَمَائِلُ |
| مُدِيمَ حُضُورٍ بَارِعًا فِي تَوَاضُعٍ | | وَذَلِكَ طَبْعٌ أَوْرَثَتْهُ الأَوَائِلُ |
| فَلَا زَالَ فِي سَمْتٍ مِنَ المَجْدِ سَامِقٍ | | عَلَيْهِ مِنَ اللهِ الجَلِيلِ الفَضَائِلُ |