بلاغة الشوق

  • الأدبوحدكِ الحكاية

    وحدكِ الحكاية

    مَتَى مَا اِسْتَأْذَنَتْ ذِكْرَاكِ أَرْوِقَةَ الخَاطِرِ، وَمَا لَهَا عَنْ حِمَى الرُّوحِ نُزُوعٌ أَوْ مَغِيبٌ، اِسْتَشْعَرْتُ فِي جَنَبَاتِ مُهْجَتِي وَقَارًا تَنُوءُ بِهَا كَوَاهِلُ المُلُوكِ العِظَامِ، وَتَرْتَجِفُ…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى