الأدب الوجداني
- الأدب
في حضرة حزنك
يَا كَعْبَةَ المَعْنَى الَّتِي تَطُوفُ حَوْلَهَا كَوَاكِبُ أَفْكَارِي الدَّائِبَةِ فِي مَدًى لَا يَضِيقُ بِاللَّحْظَةِ! عِنْدَمَا يَتَنَفَّسُ صَبَاحُكِ العَاطِرُ فِي دَوَاخِلِي، تَتَشَكَّلُ غَابَاتٌ كَثِيفَةٌ مِنَ الدَّهْشَةِ…
أكمل القراءة »
