| إِذا العُمَريُّ قالَ القَوْلَ جاءَتْ | | لهُ الأَلْفاظُ كالأَنْغامِ تَسْعى |
| فَمـا اضْطَرَبَتْ لَهُ يومًا قَوافٍ | | وَلَمْ يَخفقْ لَهُ في الشعْرِ مَسْعى |
| تَظلُّ لَهُ المَعاني خاضِعاتٍ | | يُصرِّفُها، وفي الآذانِ رُجعَى |
| حَكِيمٌ إذْ يَصُوغُ الشعْرَ دُّرَّا | | وَيَفْتَحُ مِنْ رِتَاجِ الفِكْرِ فَرْعا |
| أَمِيرٌ فِي فَمِ الدُّنْيَا ندَاهُ | | متى طلَبَتْ جِيَادُ الضَّادِ مَرعَى |
| إِذَا نَطَقَ البَيَانُ فَأَنْتَ بَحرٌ | | وَقَوْلُكَ مَنْهلٌ أرقِيهِ سَبْعا |
| تَسَامَتْ فِيكَ للعَلياءِ روحٌ | | بِهَا الهِمَمُ التي لم تَرْضَ وَضْعا |
| فَأَنْتَ لِكُلِّ ذِي أرَبٍ مَلاذٌ | | وَأَنْتَ لِكُلِّ عَزمٍ حينَ تُدعَى |