وزير التعليمِ العالي يُكرم الدكتور سمير العمري في مقر الوزارة
إنَّ قصائدكَ ليست مجردَ شِعر، بل هي مَنهجُ حياةٍ وهُويةُ أمة.
في مَشهدٍ يعكسُ تلاحمَ الفكرِ بالقرارِ الأكاديمي، استقبلَ معالي وزيرُ التعليمِ العالي، الدكتور أسامة المزيني، في مقرِّ الوزارة، الشاعرَ والمفكرَ الدكتور سمير العمري؛ تقديرًا لمكانتِهِ الراسخةِ في وجدانِ الأدبِ العربي المعاصر، وبصفتِهِ رمزًا استثنائيًا لأدبِ المقاومةِ الذي يجمعُ بين جزالةِ اللفظِ وعمقِ القضية.
وخلالَ هذا اللقاءِ الرسمي، أكدَّ معالي الوزير أنَّ حضورَ الدكتور العمري في المشهدِ الفلسطيني يمثلُ حالةً إبداعيةً تجاوزت حدودَ التميز، وصرحَ قائلًا:
“إنَّ تشريفَكَ لنا اليوم في مكتبِ الوزارة هو تكريمٌ للمؤسسةِ الأكاديميةِ قبل أن يكون تكريمًا لشخصك؛ فأنت اليوم الرمزُ الأكبرُ لأدبِ المقاومةِ الذي نحرصُ على ترسيخِ قِيَمِهِ. إنَّ قصائدكَ التي تترددُ أصداؤُها على كلِّ المنابرِ في غزة، ليست مجردَ شِعر، بل هي مَنهجُ حياةٍ وهُويةُ أمة.”
وفي خطوةٍ استراتيجيةٍ لتوثيقِ هذا الإرثِ الأدبي، أعلنَ الدكتور المزيني عن عزمِ الوزارةِ اتخاذَ إجراءاتٍ جادةٍ لتعميمِ هذا النتاجِ الفكري، مُضيفًا:
“لقد قطعنا على أنفسنا عهدًا، وسنعملُ بكلِّ جدٍّ على إدراجِ أشعاركَ ودراساتكَ الأدبيةِ ضِمنَ مناهجِ الدراساتِ العليا في الجامعاتِ الفلسطينية؛ لتكونَ مَرجِعًا أصيلًا للباحثينَ والأجيالِ القادمة، فمثلكَ لا يُمكِنُ إلا أن يكونَ في مَكانِ الصدارةِ علميًا وأدبيًا.”




